header

حول إعلان الأزهر للمواطنة ولقاء سيدة اللويزة


لدينا ثلاثةُ محاور أو أولويات على المستوى اللبناني، والمستوى العربي العام. والأَولويات هي: استعادةُ السكينة في الدين وإليه، وتجديدُ وإصلاح تجربة الدولة الوطنية، ومُراجعةُ العلائق مع العالم ثقافةً وسياسات واستراتيجيات .

في المسألة الأولى، أي استعادة السكينة في الدين، طرأت مشكلتان: مشكلة التطرف باتجاه الانشقاقات، ومشكلة الانقسامات الداخلية في الدين إلى مذاهبَ وطوائف وجماعات متذرّرة ومنعزلة أو متفجّرة. وفي المشكلتين، والأولى أخطَر، كانت هناك جهودٌ قامت بها المؤسسات الدينية، لاستعادة الزمام، والحيلولة دون ظهور أجيالٍ جديدةٍ تمضي باتجاه التطرف. ونحن نعرفُ أنّ  المؤتمرالأول للأزهر عام 2014، والذي حضره عشرات اللبنانيين مسيحيين ومسلمين، كان هدفُهُ مكافحة التطرف والإرهاب، باعتبار التطرف مؤدياً إليه. وما تزالُ الجهودُ قائمةً ومتتابعة؛ وبخاصةٍ لدى  المؤسسات الدينية الإسلامية. وما عانى المجتمعُ اللبناني لهذه الجهة ما عانته المجتمعات العربيةُ الأُخرى. لكننا نحن اللبنانيين نُعاني منذ القد... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

الدول المضطربة، والالتفات إلى ما بعد داعش!


كان الرئيس باراك أوباما يرى أنّ مشكلات داعش والقاعدة في سورية والعراق، ستستمر لثلاثين عاماً أو أكثر. وهذه إساءة تقدير كبيرة من جانب الدولة الأعظم بأجهزتها الفائقة الدقة والفعالية، كما يؤكد المسؤولون الأميركيون كل الوقت. فالأجهزة الفائقة هذه ما استطاعت تأمين الانتخابات الرئاسية في مواجهة القرصنة الروسية، وقبل ذلك في مواجهة ويكليكس وملحقاتها. وقبل هذا وذاك في مسألة غزو أفغانستان والعراق. فقد فش... المزيد>>>

وقائع الاندراج اللبناني في محور الممانعة!



يوم الخميس الماضي في 22/6/2017 انعقد بالقصر الجمهوري بلبنان "اللقاء التشاوري"، وكان مميَّزاً لعدة جهات: أنه سُمّي لقاءً تشاورياً وليس حواراً وطنياً. وكان المعتاد منذ العام 2006، وعندما يتعذر معالجة المشكلات ذات الطابع الوطني العام، أن يدعو رئيس الجمهورية القائم أو رئيس مجلس النواب- في حال فراغ منصب الرئاسة- إلى لقاء حوارٍ وطني، صار موضوعه الرئيس وأحياناً الوحيد منذ العام 2007-2008 السلاح ... المزيد>>>